الجوهري
10-15-2006, 07:22 AM
اعتذار لأوراقي
لأني كتبت بها وأحرقتها..
ورسمت الطبيعة عليها..
وبدون ألوان تركتها..
وفي لحظة همومي وأحزاني لجأت إليها..
وفي لحظة فرحي وراحتي أهملتها..
وعندما عزمت الاعتكاف عن الكتابة مزقتها وودعتها إلى الأبد..
اعتذار للقلم
لأني في معاناتي أتعبته..
ولأني حملته ألامي وأحزاني وهو في بداية عهده..
وعندما انتهيت رميته..
واستعنت بآخر مثله..
أاعتذار لخواطري
لأني جعلتها تتسم بطابع الحزن والألم يحاصرها ..
فلقد أصبح الكل يبحث عنها وعن معاني غموضها
في قواميس لا وجود في هذا الزمن لها ..
اعتذار للأمل
حينما رحلت عنه وبدون استئذان..
ولازمت اليأس في محنتي..ومكابرتي
رغم مرارتي وآلامي أقول بأني أسعد الناس ..
فلقد كانت سعادتي الوهمية تكويني في صمتي..
وتعذبني في ليلي..
دون إحساس الآخرين بي..
فعذرا أيها الأمل ،
اعتذار للسعادة
لأني عشقت الحزن ،
وحملته شطرا من حياتي..
وعشقت البكاء لأني أنفس به عن آلامي..
وعشقت قول الآهة لأنها تطفئ حرقة فؤادي..
وعشقت الجراح لأنها أصبح قطعة من ثيابي..
وعشقت الصمت في لحظة الألم لأنها تحفظ لي كبريائي..
فعذرا أيتها السعادة لأني أبعدتك عن حياتي..
اعتذار للبحر
لأني عشقته بجنون..
وطعنته في خواطري بالمليون..
وأضفت إليه الغدر في هدوئه..
ووصفته بأنه جميل وهو في قمة جنونه..
فلم تكن تلك الطقوس سوى أحاسيس مختلقة
وكان ضحيتها البحر لأني عشقته..
عتذار للحياة
حينما اتهمتها بالقسوة..
وللطيور والبلابل حينما قلت عنها خرساء..
وللجبال لأني لا اقتبس ثباتها..
وللدموع حينما ذرفتها من عيوني ..
اعتذار لكلمة اعتذار
لأني أدخلتها في بحور شتى من الاعتذار ..
لأني كتبت بها وأحرقتها..
ورسمت الطبيعة عليها..
وبدون ألوان تركتها..
وفي لحظة همومي وأحزاني لجأت إليها..
وفي لحظة فرحي وراحتي أهملتها..
وعندما عزمت الاعتكاف عن الكتابة مزقتها وودعتها إلى الأبد..
اعتذار للقلم
لأني في معاناتي أتعبته..
ولأني حملته ألامي وأحزاني وهو في بداية عهده..
وعندما انتهيت رميته..
واستعنت بآخر مثله..
أاعتذار لخواطري
لأني جعلتها تتسم بطابع الحزن والألم يحاصرها ..
فلقد أصبح الكل يبحث عنها وعن معاني غموضها
في قواميس لا وجود في هذا الزمن لها ..
اعتذار للأمل
حينما رحلت عنه وبدون استئذان..
ولازمت اليأس في محنتي..ومكابرتي
رغم مرارتي وآلامي أقول بأني أسعد الناس ..
فلقد كانت سعادتي الوهمية تكويني في صمتي..
وتعذبني في ليلي..
دون إحساس الآخرين بي..
فعذرا أيها الأمل ،
اعتذار للسعادة
لأني عشقت الحزن ،
وحملته شطرا من حياتي..
وعشقت البكاء لأني أنفس به عن آلامي..
وعشقت قول الآهة لأنها تطفئ حرقة فؤادي..
وعشقت الجراح لأنها أصبح قطعة من ثيابي..
وعشقت الصمت في لحظة الألم لأنها تحفظ لي كبريائي..
فعذرا أيتها السعادة لأني أبعدتك عن حياتي..
اعتذار للبحر
لأني عشقته بجنون..
وطعنته في خواطري بالمليون..
وأضفت إليه الغدر في هدوئه..
ووصفته بأنه جميل وهو في قمة جنونه..
فلم تكن تلك الطقوس سوى أحاسيس مختلقة
وكان ضحيتها البحر لأني عشقته..
عتذار للحياة
حينما اتهمتها بالقسوة..
وللطيور والبلابل حينما قلت عنها خرساء..
وللجبال لأني لا اقتبس ثباتها..
وللدموع حينما ذرفتها من عيوني ..
اعتذار لكلمة اعتذار
لأني أدخلتها في بحور شتى من الاعتذار ..