جمال الشمري
10-15-2006, 06:15 AM
الاب كل يوم يوصل إبنته بنت 16 سنة إلى المدرسة ،
ذات يوم يرن هاتف المنزل .
ويرد الوالد وإذا بي مديرة المدرسة تقول له :
والد فلانة : قال نعم
قالت :: ليش بنتك صار لها أسبوع غائبة عن
المدرسة .
علامة التعجب ، بدت واضحه على الأب :
الاب أنذهل وأجاب كيف هذا الكلام وأنا أوصلها كل يوم الصبح بالسيارة .
وجلس الأب فى حيره من أمره،
ولم ينم طول الليل.
وفى ثاني يوم .
الاب يوصل إبنته ويراها تدخل المدرسة فالاب يختبىء قرب المدرسة
وإذا المفأجأة ....؟
أنه يرى إبنته ،
تخرج وتذهب مع شاب في سيارته ،
يمشي الاب وراء إبنته
ويراها تنزل مع الشاب وهي بين أحضانه ، وفرحه
ثم يدخلون عمارة وتدخل معه
شقة ما كان على الاب المسكين
الا أن طار عقله
وتماسك نفسه
وبعد قليل دق جرس الباب فتح الشاب وإذا بوالد الفتاة ويرى أبنته في
وضع مريب ، تقشعر له الأبدان
تصرخ الفتاة أبوي وتبدأ المعركة بين الشاب وأب الفتاة
ولكن تسرع الفتاة إلى المطبخ وتحضر سكين
وتزرعها في قلب الاب
فيقع على الارض مغمى عليه
فتقوم الفتاة والشاب بتقطيع الاب الى أشلاء .
ومن ثم يضعونه في الغسالة ، مع صابون تايد ،
ويتم فرمه حتى لا تظهر رائحة الجثة ووضعه في اكياس
ومن ثم ينزلون ويأخذون الجثة ويرموها بعيد
وتعود الفتاة إلى البيت وكأنه لم يحصل شيء .
وهي تقول وين أبوي.
ليش ما ذهب إلى المدرسة ليأخذني وصار لي ساعة أنتظر وما جاء
وجيت مع أخ صديقتي
وبعد ساعات من الانتظار ::
وإذا جرس الباب يدق.
تفتح الفتاة وهي منذهلة.
إذ أن المفاجأة أن اللي على الباب أبوها
فتصرخ الفتاة وتقول أبوي كيف هذا .
أجابها
يا بنتي مع تايد في الغسيل ما فيش مستحيل
أتمنى إنكم ما تزعلوا مني لكن أتمنى إني أكون رسمت البسمة على وجوهكم
ذات يوم يرن هاتف المنزل .
ويرد الوالد وإذا بي مديرة المدرسة تقول له :
والد فلانة : قال نعم
قالت :: ليش بنتك صار لها أسبوع غائبة عن
المدرسة .
علامة التعجب ، بدت واضحه على الأب :
الاب أنذهل وأجاب كيف هذا الكلام وأنا أوصلها كل يوم الصبح بالسيارة .
وجلس الأب فى حيره من أمره،
ولم ينم طول الليل.
وفى ثاني يوم .
الاب يوصل إبنته ويراها تدخل المدرسة فالاب يختبىء قرب المدرسة
وإذا المفأجأة ....؟
أنه يرى إبنته ،
تخرج وتذهب مع شاب في سيارته ،
يمشي الاب وراء إبنته
ويراها تنزل مع الشاب وهي بين أحضانه ، وفرحه
ثم يدخلون عمارة وتدخل معه
شقة ما كان على الاب المسكين
الا أن طار عقله
وتماسك نفسه
وبعد قليل دق جرس الباب فتح الشاب وإذا بوالد الفتاة ويرى أبنته في
وضع مريب ، تقشعر له الأبدان
تصرخ الفتاة أبوي وتبدأ المعركة بين الشاب وأب الفتاة
ولكن تسرع الفتاة إلى المطبخ وتحضر سكين
وتزرعها في قلب الاب
فيقع على الارض مغمى عليه
فتقوم الفتاة والشاب بتقطيع الاب الى أشلاء .
ومن ثم يضعونه في الغسالة ، مع صابون تايد ،
ويتم فرمه حتى لا تظهر رائحة الجثة ووضعه في اكياس
ومن ثم ينزلون ويأخذون الجثة ويرموها بعيد
وتعود الفتاة إلى البيت وكأنه لم يحصل شيء .
وهي تقول وين أبوي.
ليش ما ذهب إلى المدرسة ليأخذني وصار لي ساعة أنتظر وما جاء
وجيت مع أخ صديقتي
وبعد ساعات من الانتظار ::
وإذا جرس الباب يدق.
تفتح الفتاة وهي منذهلة.
إذ أن المفاجأة أن اللي على الباب أبوها
فتصرخ الفتاة وتقول أبوي كيف هذا .
أجابها
يا بنتي مع تايد في الغسيل ما فيش مستحيل
أتمنى إنكم ما تزعلوا مني لكن أتمنى إني أكون رسمت البسمة على وجوهكم