سمو الشوق
10-14-2006, 07:18 PM
أيها الأخوة هذا الدين العظيم الإسلام إذا وجد من يعرضه عرضا صحيحا سليما فإن النفوس بفطرتها تقبل عليه أيا كان دينها أو أيا كانت جنسيتها في هذه القصة يقول صاحبها الذي كتبها تقول صاحبتها رأيتها بوجهها المضيء في مسجد يقع على ربوة في مدينة أمريكية صغيرة تقرأ القرآن الذي كان مترجما باللغة الإنجليزية سلمت عليها وقد ردت ببشاشة تجاذبنا أطراف الحديث وبسرعة صرنا صديقتين حميمتين وفي ليلة جمعتنا على شاطئ بحيرة جميلة حكت لي قصة إسلامها تعالوا لنسمع هذه القصة :
قالت الأخت : نشأت في أمريكي يهودي في أسرة مفككة وبعد انفصال أبي عن أمي تزوج بأخرى أذاقتني أصناف العذاب فهربت وأنا في السابعة عشر من عمري من ولاية إلى أخرى حيث التقيت بشباب عرب وهم كما حكت رفيقاتي المشردات كرماء وما على إحداهن إلا الابتسام في وجوههم حتى تنال عشاء وفعلت مثلهن في نهاية كل سهرة أهرب فقد كنت لا أحب مثل هذه العلاقات ثم إنني أكره العرب ولكني لم أكن سعيدة بحياتي ولم أشعر بالأمان بل كنت دائما أشعر بالضيق والضياع لجأت إلى الدين لكي أشعر بالروحانية ولأستمد منه قوة دافعة في الحياة ولكن اليهود بدينهم لم يقنعوني وجدته دينا يحترم المرأة ولا يحترم الإنسانية دين أناني كرهته ووجدت فيه التخلف ولو سألت سؤالا لم أجد إجابة فتنصرت ولم تكن النصرانية إلا أكثر تناقضا في أشياء لا يصدقها عقل ويطلبون منا التسليم بها سألت كثيرا كيف يقتل الرب ابنه ؟؟ كيف ينجب ؟؟ كيف يكون لدينا ثلاثة آلهة ولا نرى أحد منهم احترت وتركت كل شيء ولكنني كنت أعلم أن للعالم خالقا وكنت في كل ليلة أفكر و أفكر حتى الصباح في ليلة وفي وقت السحر كنت على وشك الانتحار من سوء حالتي النفسية كنت في الحضيض فلا سيء له معنى المطر يهطل بغزارة والسحب تتراكم وكأنها سجن يحيط بي والكون حولي يقتلني الشجر ينظر إلي ببغض قطرة مطر تعزف لحنا كريها رتيبا أنا أطل من نافذة في بيت مهجور عندها وجدت نفسي أتضرع إلى الله يا رب أعرف أنك هنا أعرف أنك تحبني أنا سجينة أنا مخلوقتك الضعيفة أرشدني إلى أين الطريق ؟؟؟ رباه إما أن ترشدني أو تقتلني كنت أبكي بحرقة حتى غفوت وفي الصباح صحوت بقلب منشرح غريب علي كنت أتمتم خرجت كعادتي إلى الخارج أسعى للرزق لعل أحدهم يدفع تكاليف فطوري أو أغسل له الصحون فأتقاضى أجرها هناك التقيت بشاب عربي تحدثت إليه طويلا وطلب مني بعد الإفطار أن أذهب معه إلى بيته وعرض علي أن أعيش معه تقول صديقتي ذهبت معه وبينما نحن نتغدى ونشرب ونضحك دخل علينا شاب ملتح اسمه اسعد كما عرفت من جليسي الذي هتف باسمه متفاجئا أخذ هذا الشاب بيد صديقي وقام بطرده وبقيت ارتعد فها أنا أمام إرهابي وجها لوجه كما تقول سابقا لم يفعل شيئا مخيفا بل طلب مني وبكل أدب أن أذهب إلى بيتي فقلت له : لا بيت عندي نظر نحوي بحزن استشعرته في قسمات وجهه وقال حسنا ابقي هنا هذه الليلة فقد كان البرد قارصا وفي الغد ارحلي وخذي هذا المبلغ ينفعك ريثما تجدين عملا وهم بالخروج فأوقفته وتلت له شكرا فلتبق هنا وسأخرج وستبقى أنت ولكن لي رجاء أريد أن تحدثني عن أسباب تصرفك مع صديقك ومعي فجلس و أخذ يحدثني وعيناه في الأرض فقال إنه الإسلام يحرم المحرمات ويحرم الخلوة بالنساء وشرب الخمر ويحثنا على الإحسان إلى الناس و إلى حسن الخلق تعجبت أهؤلاء الذين يقال عنهم إرهابيون ؟؟؟؟!!!! لقد كنت أظنهم يحملون مسدسا ويقتلون كل من يقابلون هكذا علمني الإعلام الأمريكي قلت له أريد أن أعرف أكثر عن الإسلام هل لك أن تخبرني ؟ قال لي : سأذهب بك إلى عائلة مسلمة متدينة تعيش هنا و أعلم أنهم سيعلمونك خير تعليم فانطلق بي إليهم وفي الساعة العاشرة كنت في بيتهم حيث رحبوا بي و أخذت اسأل والدكتور سليمان رب الأسرة يجيب حتى اقتنعت تماما بالفعل واقتنعت بأني وجدت ما كنت أبحث عنه لأسئلتي دين صريح واضح متوافق مع الفطرة لم أجد أي صعوبة في تصديق أي شيء مما سمعت كله حق أحسست بنشوة لا تضاهى حينما أعلنت إسلامي وارتديت الحجاب الإسلامي من فوري في ذلك اليوم الذي صحوت فيه منشرحة في الساعة الواحدة مساءا أخذتني السيدة إلى أجمل غرف البيت وقالت هي لك ابقي فيها ما شئت رأتني أنظر إلى النافذة وابتسم ودموعي تنهمر على خدي وسألتني عن السبب قلت لها إنني كنت بالأمس في مثل هذا الوقت تماما كنت أقف في نافذة و أتضرع إلى الله ربي إما أن تدلني على الطريق الحق و إما أن تميتني لقد دلني و أكرمني و أنا الآن مسلمة محجبة مكرمة هذا هو الطريق الصحيح هذا هو الطريق و أخذت السيدة تبكي معي وهي تحتضنني .....
قالت الأخت : نشأت في أمريكي يهودي في أسرة مفككة وبعد انفصال أبي عن أمي تزوج بأخرى أذاقتني أصناف العذاب فهربت وأنا في السابعة عشر من عمري من ولاية إلى أخرى حيث التقيت بشباب عرب وهم كما حكت رفيقاتي المشردات كرماء وما على إحداهن إلا الابتسام في وجوههم حتى تنال عشاء وفعلت مثلهن في نهاية كل سهرة أهرب فقد كنت لا أحب مثل هذه العلاقات ثم إنني أكره العرب ولكني لم أكن سعيدة بحياتي ولم أشعر بالأمان بل كنت دائما أشعر بالضيق والضياع لجأت إلى الدين لكي أشعر بالروحانية ولأستمد منه قوة دافعة في الحياة ولكن اليهود بدينهم لم يقنعوني وجدته دينا يحترم المرأة ولا يحترم الإنسانية دين أناني كرهته ووجدت فيه التخلف ولو سألت سؤالا لم أجد إجابة فتنصرت ولم تكن النصرانية إلا أكثر تناقضا في أشياء لا يصدقها عقل ويطلبون منا التسليم بها سألت كثيرا كيف يقتل الرب ابنه ؟؟ كيف ينجب ؟؟ كيف يكون لدينا ثلاثة آلهة ولا نرى أحد منهم احترت وتركت كل شيء ولكنني كنت أعلم أن للعالم خالقا وكنت في كل ليلة أفكر و أفكر حتى الصباح في ليلة وفي وقت السحر كنت على وشك الانتحار من سوء حالتي النفسية كنت في الحضيض فلا سيء له معنى المطر يهطل بغزارة والسحب تتراكم وكأنها سجن يحيط بي والكون حولي يقتلني الشجر ينظر إلي ببغض قطرة مطر تعزف لحنا كريها رتيبا أنا أطل من نافذة في بيت مهجور عندها وجدت نفسي أتضرع إلى الله يا رب أعرف أنك هنا أعرف أنك تحبني أنا سجينة أنا مخلوقتك الضعيفة أرشدني إلى أين الطريق ؟؟؟ رباه إما أن ترشدني أو تقتلني كنت أبكي بحرقة حتى غفوت وفي الصباح صحوت بقلب منشرح غريب علي كنت أتمتم خرجت كعادتي إلى الخارج أسعى للرزق لعل أحدهم يدفع تكاليف فطوري أو أغسل له الصحون فأتقاضى أجرها هناك التقيت بشاب عربي تحدثت إليه طويلا وطلب مني بعد الإفطار أن أذهب معه إلى بيته وعرض علي أن أعيش معه تقول صديقتي ذهبت معه وبينما نحن نتغدى ونشرب ونضحك دخل علينا شاب ملتح اسمه اسعد كما عرفت من جليسي الذي هتف باسمه متفاجئا أخذ هذا الشاب بيد صديقي وقام بطرده وبقيت ارتعد فها أنا أمام إرهابي وجها لوجه كما تقول سابقا لم يفعل شيئا مخيفا بل طلب مني وبكل أدب أن أذهب إلى بيتي فقلت له : لا بيت عندي نظر نحوي بحزن استشعرته في قسمات وجهه وقال حسنا ابقي هنا هذه الليلة فقد كان البرد قارصا وفي الغد ارحلي وخذي هذا المبلغ ينفعك ريثما تجدين عملا وهم بالخروج فأوقفته وتلت له شكرا فلتبق هنا وسأخرج وستبقى أنت ولكن لي رجاء أريد أن تحدثني عن أسباب تصرفك مع صديقك ومعي فجلس و أخذ يحدثني وعيناه في الأرض فقال إنه الإسلام يحرم المحرمات ويحرم الخلوة بالنساء وشرب الخمر ويحثنا على الإحسان إلى الناس و إلى حسن الخلق تعجبت أهؤلاء الذين يقال عنهم إرهابيون ؟؟؟؟!!!! لقد كنت أظنهم يحملون مسدسا ويقتلون كل من يقابلون هكذا علمني الإعلام الأمريكي قلت له أريد أن أعرف أكثر عن الإسلام هل لك أن تخبرني ؟ قال لي : سأذهب بك إلى عائلة مسلمة متدينة تعيش هنا و أعلم أنهم سيعلمونك خير تعليم فانطلق بي إليهم وفي الساعة العاشرة كنت في بيتهم حيث رحبوا بي و أخذت اسأل والدكتور سليمان رب الأسرة يجيب حتى اقتنعت تماما بالفعل واقتنعت بأني وجدت ما كنت أبحث عنه لأسئلتي دين صريح واضح متوافق مع الفطرة لم أجد أي صعوبة في تصديق أي شيء مما سمعت كله حق أحسست بنشوة لا تضاهى حينما أعلنت إسلامي وارتديت الحجاب الإسلامي من فوري في ذلك اليوم الذي صحوت فيه منشرحة في الساعة الواحدة مساءا أخذتني السيدة إلى أجمل غرف البيت وقالت هي لك ابقي فيها ما شئت رأتني أنظر إلى النافذة وابتسم ودموعي تنهمر على خدي وسألتني عن السبب قلت لها إنني كنت بالأمس في مثل هذا الوقت تماما كنت أقف في نافذة و أتضرع إلى الله ربي إما أن تدلني على الطريق الحق و إما أن تميتني لقد دلني و أكرمني و أنا الآن مسلمة محجبة مكرمة هذا هو الطريق الصحيح هذا هو الطريق و أخذت السيدة تبكي معي وهي تحتضنني .....