مرسول الحب
10-11-2006, 10:03 PM
العمر يركض ركضأ, يسابق الريح , واذا كانت الايام بروحانية شهر رمضان العظيم فان الوقت ينفد سريعأ, ولا أدل علي كلامي من ان هذا الشهر انتصف ,وكأن ايامه مرت كدقائق معدوده فبالامس نتراءى الهلال واليوم ننتظر ليالي العشر التي هي قريبه منا فماذا أوعدنا فيما مضى وماذا أعددنا لما هو ات؟
- في الشهر ثلاث مغفرات بين يديك اخبرنا بها الرسول صلى الله عليه وسلم : فمن صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليالي رمضان وهي (التراويح والتهجد)ايمانا واحتسابا غفر الله له ماتقدم ومن قام ليله القدر( وهي في العشر الأواخر في أوتارها) ايمانا واحتسابا غفر الله له ماتقدم من ذنبه فياحسرة من فرط فيها ومعنى ايمانا انه من عند الله فرضه عليك, ومعنى احتسابا احتساب الأجر والثواب على هذا العمل من الله سبحانه
-شهر رمضان شهر الصيام فالمسلم يترك المحبوبات لديه وهي الاكل والشرب والشهوه الحلال كل ذلك ابتغاء مرضاة الله وطمعا في ان ينال مغفرته ورحمته وجنته ورؤيته في الأخره نسال الله ان يجعلنا وجميع المسلمين منهم.
- الصيام يوصل العبد لدرجه عاليه وهي درجه( الاحسان) ومعنى الاحسان:ان تعبد الله كانك تراه فان لم تراه فانه يراك والصائم يخلو كثيرأ بنفسه ولا يمنعه من الأفطار والشبع الا مراقبه الله . وانه سبحانه يعلم سره ونجواه فهو يتعبد لمن لايخفى عليه خافية , حتى ان المدخن الذي لايصبر على هذا الداء في غير رمضان دقائق يتركه وقتا يزيدعلى 12 ساعه مع شده الحر , وما ينتابه من صداع ودوخه ولو قلت له ( دخن)
ولك مليون ريال لم يتجرا على ذالك فالأيمان يتغلغل في النفس المسلمة مهما قصرت ووقعت في المعاصي والذنوب
- في الشهر ثلاث مغفرات بين يديك اخبرنا بها الرسول صلى الله عليه وسلم : فمن صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليالي رمضان وهي (التراويح والتهجد)ايمانا واحتسابا غفر الله له ماتقدم ومن قام ليله القدر( وهي في العشر الأواخر في أوتارها) ايمانا واحتسابا غفر الله له ماتقدم من ذنبه فياحسرة من فرط فيها ومعنى ايمانا انه من عند الله فرضه عليك, ومعنى احتسابا احتساب الأجر والثواب على هذا العمل من الله سبحانه
-شهر رمضان شهر الصيام فالمسلم يترك المحبوبات لديه وهي الاكل والشرب والشهوه الحلال كل ذلك ابتغاء مرضاة الله وطمعا في ان ينال مغفرته ورحمته وجنته ورؤيته في الأخره نسال الله ان يجعلنا وجميع المسلمين منهم.
- الصيام يوصل العبد لدرجه عاليه وهي درجه( الاحسان) ومعنى الاحسان:ان تعبد الله كانك تراه فان لم تراه فانه يراك والصائم يخلو كثيرأ بنفسه ولا يمنعه من الأفطار والشبع الا مراقبه الله . وانه سبحانه يعلم سره ونجواه فهو يتعبد لمن لايخفى عليه خافية , حتى ان المدخن الذي لايصبر على هذا الداء في غير رمضان دقائق يتركه وقتا يزيدعلى 12 ساعه مع شده الحر , وما ينتابه من صداع ودوخه ولو قلت له ( دخن)
ولك مليون ريال لم يتجرا على ذالك فالأيمان يتغلغل في النفس المسلمة مهما قصرت ووقعت في المعاصي والذنوب