مشاهدة النسخة كاملة : خربشآت مرتبة ][ !! ][ .. للقرآءة فقط ..
Om_S3afa
03-25-2010, 06:24 PM
][ بسم الله الرحمن الرحيم ][
للقراءة فقط !!
كثيرة هي المواقف التي نمر بها في حياتنا اليومية .. منها الطريف و المضحك و الحزين و المؤلم
.. كتبتها في دفتر مذكراتي .. انتقي منها مواقف معينة .. لأانقلها لكم لمجرد المتعة .. و القراءة ..
الموضوع ليس للرد .. للقراءة فقط .. لذا أرجو من الأعضاء الكرام عدم إضافة أي رد في هذا الموضوع .. لانه سوف يحذف
.. أعذروني .. و أي تعليق على أي موضوع .. يمكنكم أرسال رسالة خاصة .. أو الكاتبة في بروفايلي ..
و أقدر لكم ذلك كثيرا ..
حين يعلق الناس !!
كنت قد استيقضت من النوم في استعجال .. فما كان لي إلا أن ارتديت ملابسي التي قد ارتديتها
بالأمس للذهاب إلى الكلية .. فما كان لي إلا أن حصلت على " أبيخ " تعليق في حياتي ..
فحين وصولي هناك .. و بينما كنت في قمة الاستعجال – عشان ألحق على المحاضرة – و إذا بتلك الفتاة الجالسة على
الأرض – في الممرات – تقول لي " هذا مو لابسته أمس ؟! " ثم تنظر إلى صديقتهم و تضحكان .. كنت
قد بدأت بالغليان .. لكني لم أعرها اهتماما .. لم أكن أهتم لما يقوله الناس عني .. فأنا أعرف ما أفعل .. و ما
أفعله ليش عارا و لا عيبا و لا خارقا للقوانين الطبيعية التي يعيش عليها الانسان .. إن كنت سأهتم بتعليق فلان و علان
.. فصدقوني .. لن أعيش .. !!
حين تجالس أهل الخبرة !!
جلست اليوم من أثنان من "الدكاترة" في الكلية .. قضيت معهم أثمن ساعة
و نصف في هذا اليوم .. كانوا أشخاص مثقفين جدا .. كنا نتحدث عن موضوع القراءة .. و كيف أنها قد أضمحلت .. و جرنا
هذا الموضوع إلى مواضيع أخرى .. كانوا يحللون مواقف الحياة المختلفة من وجهة نظرهم .. و هي
وجهة نظر مختلفة عما أفكر فيه .. فعامل الخبرة لديهم جعلهم ينظرون إلى الأمور من جانب مختلف و بطريقة مختلفة .. لم أتحدث
كثيرا .. لكني كنت أضغي و بحذر لما يقولانه .. كنت أتمنى شيئا واحدا في هذه اللحظة .. و هي أن لا تنتهي هذه الجلسة أبدا .. !!
×
×
×
و للحديث بقيـــة .. !!
Om_S3afa
03-25-2010, 09:50 PM
×
×
×
ننام عندما لا نريد أن ننام .. و لا ننام عندما نريد ان ننام !!
حقيقة غريبة أكتشفتها في نفسي .. و خاصة في مواقف معينة .. فقبل يوم الامتحان
.. أكون في حالة استنفار .. و أبدأ بالدراسة .. و عندما أصل إلى نصف المواضيع
.. يبدأ النعاس يتسلل إلى عيني .. أشعر و كأن هناك غراء يغلق عيني !! ..
و لكن عندما أذهب إلى النوم .. و أكون على أهبة الاستعداد في النوم .. تبدأ
الرهبة من الامتحان فيني .. و أبدأ أفكر فيما قد يحتوي الامتحان من اسئلة .. هل
دراستي كانت جيدة أم لا .. و غيرها الكثير من الأفكار الرهيبة .. التي لم تجد لها
وقتا للخروج سوا عند موعد النوم .. و يكون في هذه اللحظة قد طار النوم من عيني
.. و تبوء محاولاتي للنوم بالفشل .. !!
×
×
×
لانفضوا من حولك !!
النصيحة فن و أسلوب
كان صباحا عاديا .. سماء صافية .. و شمس ساطعة .. و كنت قد استقليت
الباص لأنتقل إلى الملحق
الآخر للكلية .. و بجانبي في "الباص"
فتاة غلبها النعاس .. كان الهدوء يعم " الباص" .. إلا من
صوت محرك المركبة الذي أعتادت عليه أسماعنا ..
فتحت المصحف لأراجع بعض الآيات .. و إذا بصوت خفيف
يشبه خشخشة الأشجار يربكني ..
حاولت أن أتغاضى الصوت .. لكنه بدأ يعلو شيئا فشيئا
و يصبح أكثر وضوحا .. إنها موسيقى
صادرة من سماعة صغيرة .. إنها "بنت" تجلس في المقعد خلفي
.. تستمع إلى الموسيقى من
هاتفها ..تناسيت الصوت و عدت للقراءة .. جلسنا طول الطريق
ونحن نسمع أصوات المحرك
و خشخشة الموسيقى ..
قامت فتاة بجانبي و نظرت إلى الخلف ..مسحت بعينيه
ا جميع الفتيات ..ثم قالت " منو اللي حاطة
أغاني ؟ " لم يجبها أحد .. فالكل كان شبه نائم .. ثم علا
صوتها و قالت " منو اللي حاطة أغاني ؟"
كانت صاحبة الاغاني لا تسمع الكلام الذي كان يوجه له
ا .. فقام البنات اللاتي حولها بتنبيهها..
" بعد هذا اللي ناقص .. أغاني من صباح الله خير .. يايبه
شياطينها معاها بالباص .. أعوذ بالله"
إذا اهي بتسمع أغاني احنا مو مجبورين نسمع معاها"
و عادت إلى وضعية الجلوس العادية .. كانت فتاة يبدو
عليها التدين الشديد .. لم أكن لأغالطها .. فكلامها
صحيح .. على المرء أن يبدأ يومه بالأذكار و التسبيح
و الاستغفار ..لكني ألومها على طريقتها في توصيل
ما تريد فقد قال الله تعالي في كتبه " و لو كنت فظا غليظ
القلب لانفضوا من حولك " آل عمران آية 159
على آية حال لم تمر دقيقتين على ما حدث حتى عادت
خشخشة الأغاني إلى اسماعنا
!!
×
×
×
Om_S3afa
03-27-2010, 06:13 PM
×
×
×
جلست كعادتي على –اللابتوب – و بدأت أتصفح "الإيميلات" التي وصلتني ,
وقع نظري على عنوان غريب , و قد عرفت مضمون الرسالة سلفا , و أخذت
نفسا عميقا لأستعد لقراءة ما أعرف أنه سيكون مثل غيره من الإيميلات .
الإيميل كان عن منتج من المنتجات الموجودة في السوق , و هي – علكة –
أثيرت من قبلها ضجة كبيرة لاحتوائها على ما يسمى بـ" السكر الكحولي "
أو " suger alcohol " .. و بالطبع فإن أكثر كلمة مشدة للانتباه في الإيميل
هي " الكحول " .. و بدأ صاحب الإيميل بسرد قصته المفبركة بنسبة 99.9 % ..
و كيف أن أحد أقاربه قد سكر بسبب "علكة " .. !! .. قد تكون البلدية أخطئت
في حساباتها مرات عديدة .. لكني لم أكن أعتقد أن يصل الخطأ إلى هذ الحد
.. فبدأتي بحثي .. و دخلت إلى موسوعة الانترنت " الويكيبيديا " .. و بدأت أقرأ
عما يسمى بالكحول السكري .. و استنتجت بالنهاية أن هذا الكحول مختلف
تماما عن الحكول المسكر المعروف .. و هي تسمية علمية بحتة ليس لها دخل
بالخمر و الويسكي !! .. و أضيف لفظ الكحول لها .. لأانها أحيانا تتخمر في
المعدة و تسبب أحيانا انتفاخا في البطن لبعض الناس ..
بعد قرائتي للمقالة .. شعرت بضيق شديد .. لماذا وصل بنا الحال إلى أن نقوم
بكتابة إشاعة – مالها داعي – عن منتجات و شركات أخرى .. و لماذا يهدر
الشخص طاقته ووقته في شيئ كهذا .. علما بأن فبركة هذه القصص ليست
بالسهلة . بل تحتاج لتفكير عميق جدا .. – يعني لو يكتب رواية يكون أفضل -
.. كلامي هذا لن يجدي نفعا .. فالإيميلات متواصلة و منتشرة بدرجة كبيرة ..
و الأدهى من ذلك هو تصديق الناس لها .. لم نعد نعرف الحقيقة من الكذبة ..
لكن الله تعالى أنعم علينا بعقل لا يستهان به .. و يجب – و 100 خط تحت يجب
– علينا أن نبحث و نستكشف عن كل إشااعة نقرؤها أن نسمعها .. لنثبت
ما إذا كانت صحيحة أم خاطئة ..
... و الله كريم .. !!!!
×
×
×
Om_S3afa
04-12-2010, 09:14 PM
... أختي " لولو " ...
... تسلمين يا حلوة على مرورج ..
.. بس الموضوع للقراءة بس ...
... و مافيه أي ردود ...
... أي تعليق على أي موضوع تقدرين أدزينه لي رسالة خاصة ...
... تسلمين :** ...
Om_S3afa
04-12-2010, 09:17 PM
الغش
ضللت طوال السنوات الـ16 السابقة ( و هي السنوات التي قضيتها
في ضل المؤسسات التعليمية ) , ضللت مؤمنة إيمانا شديدا بنظرية
" لا للغش " .. !! و من منطلقات مختلفة سواء دينيا , اجتماعيا ,
نفسيا و حتى شخصيا .. و لكن و للأسف هناك من هم لا يعملون
بهذا الشيء – أي عدم الغش – و قد مررت بموقف مرير جدا – بالنسبة
لي – ألهمني لكتابة هذا المقال المتواضع , فعندما لا أنام ليلا لدراسة
امتحان دراسة متعبة , ثم أذهب إلى الامتحان بتوتر , و تبدأ ساقي
بالاهتزاز اللاإرادي , و آخذ نفسا عميقا حين توضع ورقة الامتحان
أمامي , و أبدأ بالحل , يرحل المراقب من القاعة , و تبدأ مغامرة
الغش المعرووفة عند باقي البنات , يزداد توتري , و تبدأ فتاة
بالصراخ ( بنات صح و خطأ شنو الحل ؟ ) !!! , لم أكن أجرؤ على
أن أصرخ لآمرهن بالسكوت , لكن عودة المراقب ألزمتهن على
السكوت , و هنا تنتهي المغامرة .. و بعد هذه القصة أتفاجأ بأن
تلك التي (غشت) حصلت على الـ a , و حصلت أنا على الـ b+ ..
لم أشتكي إلا لصديقاتي اللاتي بدأن بالصراخ ( و ليييييييش
ما قلتي حق الدكتور ) و كلام من هذا القبيل , ربما أخطأت
بالسكوت عن حقي , لكني في نفس الوقت كنت أفكر أني
كنت أستحق هذه الدرجة , قلت لصديقاتي أن الأمر لم يعد
يهمني , فغشاشين هذا الزمان مختلفون جدا عن "غشاشين
زمان"!! .. فالغش لديهم أمر عادي جدا , إن لم يمكن علامة
من علامات الشجاعة ( يااسلااام شلون غشيتي اليوم ؟! ) ,
أما " غشاشين زمان " فاعتقد بأنه الكوابيس كانت تلاحقهم
حتى يكشف أمرهم أو يقوموا هم بالاعتراف ..
موقف آخر مررت به , و بينما كنت أعيش حالة رهبة ما قبل الامتحان
, أتت إلي فتاة – مرتاحة البال – و لا تحمل بيديها إلا هاتفها النقال ,
" لو سمحتي انتي دارسة حق الامتحان ؟ " السؤال يبدو غبيا لكني
جاوبتها بـ " إي والله !! " ... فقالت لي : " عادي أقعد يمج ؟ "
, هنا عرفت المغزى و المراد فقلت لها بأنها يمكن أن تجلس بجانبي
لكني لن أساعدها على الغش , (كشرت) بوجهها و قالت لي " مشكوورة!!"
و كانت بطريقة غريبة لا تعبر عن المعنى الحقيقي للكلمة ..
الأمر المهم و الاهم و الهام في كل هذا هو راحة البال ,
حتى لو حصلت على أسوأ الدرجات .. و الله يعيننا ..!!
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.