شوق العيون
04-22-2009, 01:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكون اعضاء خواطر انشالله بخير :)
فالتتعرفوا معي على فن أنشاد الشعر واهميته في القاء القصيد
/
\
إن روح الشعر التي يحيا بها , ويموت بدونها هو إنشاده , والإنشاد يحتاج إلى فنان
موهوب , فكم من شعر قوي رصين تنفر منه النفوس , وتعافه الأسماع بسبب الإنشاد الميت
والإلقاء الضعيف , ومعظم الشعراء موهوبون في فن الإنشاد , لأن الشاعر يلقي القصيده
ويؤديها أداءً جميلاً ممتعاً , لأن هذا شعره نبع من بين جوانحه , فنراه عند الإنشاد يرفع
الصوت في المواطن التي تقتضي رفعه , ويخفضه في المواطن التي تتطلب خفضه , فيفرق
بنبرات صوته بين مواقف الفرح , ومواقف الحزن , فللعتاب صوته ونبراته , وللحنين
صوته , فهذا شاعر يعاتب أمته على عدم تكريمها للمعلم التكريم اللائق به فيقول :
فيا أمتي أين أين الجزاء ,,, و أين ثوابك هذا الرجل ؟
أما كان حقاً بأن تخلعي ,,, عليه من المجد أبهى الحُلل
أما كان حقاً بأن تمنحيه ,,, وسام الخلود وذكرى البطل
فيقف عند كلمة أين وقفه عذاب , ثم يبدأ بقوله : أين الجزاء ؟ ويقف عند هذا السؤال ,
ثم يطلق السطر الأخير من البيت دفعة واحدة ليقف عند اللام الساكنه وقفه قوية , وهكذا
بعد هذه الأبيات يلتفت الشاعر إلى المعلم ليخاطبه بعبارات تقطر حسرات فيقول :
سواء أنلت ثواب العباد ,,, على ذلك الجهد أم لم تنل
فعند إلهك حسن الثواب ,,, وعند إلهك أجر ٌ جلل
وبالإنشاد يستطيع المنشد أن يسيطر على عواطف السامعين , فإذا هم معه يعيشون في
عالمه ينفعلون بما به ينفعل , فيطربون لما به يطرب , ويحزنون لما به يحزن فترى الجمع في
فرد , والكل في واحد . وهذا الأمر يقودنا للحديث عن تدريس النصوص الشعرية في مدارسنا
وجامعاتنا , فطريقة تدريسه ميته تنفر الطلاب , ولو لا رغبتهم في النجاح والحصول على
شهادة علمية ما أقبلوا عليها يحفظونها , فهم يدرسونها مكرهين , وبعد اجتياز الامتحان
لايبقى في ذاكرتهم منها شيء , والسبب الأول أن المعلم غير معد الإعداد الصحيح , يلقي
على أسماع تلاميذه النص إلقاء ً منفراً , و الإلقاء أول شيء يصدم به المتعلم , ذلك لان المعلم
نفسه لم يتمتع بسماع شعر , ولم يعرف كيفية إنشاد الشعر , وفاقد الشيء لايعطيه ,
وعلى هذا الوضع تستمر الدراسه في جو الكراهية بين النصوص والدارسين معلمين ومتعلمين .
فيجب علينا أن نهتم بموسيقى الشعر أوزانه وقوافيه و ألفاظه و إنشاده , ويجب على المعلم
او الشاعر أن يدرس كل هذه الجوانب , وأن يكون على وعي بها قبل أن تضعه أمام مجموعة
من التلاميذ يفسد نفوسهم , ويزيل ما فطرهم الله عليه من حب للجمال .
مما قرأت وليس منقول :) ,,, الموضوع ذى أهميه ويستحق التثبيت
دمتم بـــخير
شوق العيون
كيفكون اعضاء خواطر انشالله بخير :)
فالتتعرفوا معي على فن أنشاد الشعر واهميته في القاء القصيد
/
\
إن روح الشعر التي يحيا بها , ويموت بدونها هو إنشاده , والإنشاد يحتاج إلى فنان
موهوب , فكم من شعر قوي رصين تنفر منه النفوس , وتعافه الأسماع بسبب الإنشاد الميت
والإلقاء الضعيف , ومعظم الشعراء موهوبون في فن الإنشاد , لأن الشاعر يلقي القصيده
ويؤديها أداءً جميلاً ممتعاً , لأن هذا شعره نبع من بين جوانحه , فنراه عند الإنشاد يرفع
الصوت في المواطن التي تقتضي رفعه , ويخفضه في المواطن التي تتطلب خفضه , فيفرق
بنبرات صوته بين مواقف الفرح , ومواقف الحزن , فللعتاب صوته ونبراته , وللحنين
صوته , فهذا شاعر يعاتب أمته على عدم تكريمها للمعلم التكريم اللائق به فيقول :
فيا أمتي أين أين الجزاء ,,, و أين ثوابك هذا الرجل ؟
أما كان حقاً بأن تخلعي ,,, عليه من المجد أبهى الحُلل
أما كان حقاً بأن تمنحيه ,,, وسام الخلود وذكرى البطل
فيقف عند كلمة أين وقفه عذاب , ثم يبدأ بقوله : أين الجزاء ؟ ويقف عند هذا السؤال ,
ثم يطلق السطر الأخير من البيت دفعة واحدة ليقف عند اللام الساكنه وقفه قوية , وهكذا
بعد هذه الأبيات يلتفت الشاعر إلى المعلم ليخاطبه بعبارات تقطر حسرات فيقول :
سواء أنلت ثواب العباد ,,, على ذلك الجهد أم لم تنل
فعند إلهك حسن الثواب ,,, وعند إلهك أجر ٌ جلل
وبالإنشاد يستطيع المنشد أن يسيطر على عواطف السامعين , فإذا هم معه يعيشون في
عالمه ينفعلون بما به ينفعل , فيطربون لما به يطرب , ويحزنون لما به يحزن فترى الجمع في
فرد , والكل في واحد . وهذا الأمر يقودنا للحديث عن تدريس النصوص الشعرية في مدارسنا
وجامعاتنا , فطريقة تدريسه ميته تنفر الطلاب , ولو لا رغبتهم في النجاح والحصول على
شهادة علمية ما أقبلوا عليها يحفظونها , فهم يدرسونها مكرهين , وبعد اجتياز الامتحان
لايبقى في ذاكرتهم منها شيء , والسبب الأول أن المعلم غير معد الإعداد الصحيح , يلقي
على أسماع تلاميذه النص إلقاء ً منفراً , و الإلقاء أول شيء يصدم به المتعلم , ذلك لان المعلم
نفسه لم يتمتع بسماع شعر , ولم يعرف كيفية إنشاد الشعر , وفاقد الشيء لايعطيه ,
وعلى هذا الوضع تستمر الدراسه في جو الكراهية بين النصوص والدارسين معلمين ومتعلمين .
فيجب علينا أن نهتم بموسيقى الشعر أوزانه وقوافيه و ألفاظه و إنشاده , ويجب على المعلم
او الشاعر أن يدرس كل هذه الجوانب , وأن يكون على وعي بها قبل أن تضعه أمام مجموعة
من التلاميذ يفسد نفوسهم , ويزيل ما فطرهم الله عليه من حب للجمال .
مما قرأت وليس منقول :) ,,, الموضوع ذى أهميه ويستحق التثبيت
دمتم بـــخير
شوق العيون