AL_MoHaNDS
11-29-2006, 07:37 PM
أخـتــاه الـحـذر…الـحـذر
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد ، قالت وهي تذرف دموع الندم ، كانت البداية مكالمة هاتفية عفوية ، تطورت إلى قصة ( حب ) وهمية أوهمني أنه يحبني وسيتقدم لخطبتي ، طلب رؤيتي .. رفضت .. هددني بالهجر !! بقطع العلاقة !! ضعفت .. أرسلت له صورتي مع رسالة وردية معطرة !! توالت الرسائل .. طلب مني أن أخرج معه .. رفضت بشدة .. هددني بالصورة وبلرسائل المعطرة بصوتي في الهاتف – وقد كان يسجله – خرجت معه على أن أعود في أسرع وقتٍ ممكن .. لقد عدت .. ولكن ، عدت وأنا أحمل العار .. قلت له : الزواج .. الفضيحة … قال لي بكل احتقار وسخرية إني لا أتزوج فاجرة .
لا تصدقي أن زواجاً سوف يأتي عن طريق المكالمات الهاتفية العابثة ، ولو تم فإن مصيره إلى الضياع والفشل والندم والشك ، لا تصدقي أن شاباً مهما تظاهر بالصدق والإخلاص يحترم فتاة تخون أهلها وتحادثه عبر الهاتف أو تتصل به أو تخرج معه مهما أظهر لها من الحب وزين لها من القول ، فهو يفعل ذلك لأغراض دنيئة لا تخفى على عاقل لا تصدقي ما يردده أدعياء التقدم أو ما يسمى بتحرير المرأة من أنه لابد من الحب قبل الزواج ، فالحب الحقيقي لا يكون إلا بعد الزواج وما سواه فهو في الغالب حب مزيف ، مؤسس على أوهام وأكاذيب لمجرد الاستمتاع وقضاء الوطر ثم لا يلبث
أن ينهار فتنكشف الحقائق ويظهر المستورد وتسقط الأقنعة وترخى الستائر .
المكالمات الهاتفية فإن شياطين الحب يستخدمونها وسيلة للتهديد ويتخذونها سلاحاً للضغط عليك وللنيل من سمعتك وعرضك ، وإحذري التصوير بشتى أنواعه فهو من أخطر الأسلحة التي يستخدمها ذئاب البشر لإرغام الضحية وتهديدها وافتراسها ، وإحذري كتابة الرسائل الغرامية فهي أيضاً من وسائل التهديد لتلك الذئاب ، إحذري المجلات والروايات الهابطة والمسلسلات والأفلام الساقطة المضللة إلى هدم الأخلاق وهدم الفضيلة عندك ، وإحذري رفاق السوء فإنهم شر عونٍ على هذه الأفعال ، وإحذري التبرج والسفور فإن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : (( صنفان من أهل النار لم أراهما بعد ـ وذكر منهم ـ نساءٌ كاسياتٍ عاريات ٍ على رؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلون الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا )) ، وإحذري بكثرة الخروج إلى الأسواق وغيرها من غير حاجة مما يعرضك لغضب الله وعذابه ، وإحذري الركوب مع السائق الأجنبي منفردة فإن ذلك من الخلوة المحرمة التي حذر منها الشرع الحكيم وإياك أن تحتجي بالضرورة فمن يتقي الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب .
أقول لك يا من تريدين السعادة الأبدية في دار الفناء ودار البقاء ، أقول لكي تمسكي بكتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم – فإن اليهود السفلة درسوا واقع الأمة فرأوا أن إذا دمروا المرأة والشباب تدمر الإسلام ، فأنت مربية الأجيال وأنت صانعة الرجال وأنت الذي كنت سبباً في ازدهار الإسلام والنهضة به ، عندما كنت متمسكةً بكتاب الله وسنة رسوله وأنصحكي بمجالست الأخيار والصحبة الصالحة الذي إذا أخطأت قوموكِ وإذا غفلتِ نبهوكِ ونصحوك وإذا نجحتِ باركوا لكي وساعدوكِ للثبات على النجاح وأحاطوكِ بالمحبة وتوبي إلى الله حتى إذا جاءك ملك الموت ليقبض روحك لتعرضي على ربك وأنت في مراتع الدود إما إلى النار والعياذ بالله وإما إلى جنات الخلود ، في سدرٍ مخضود ، وطلحٍ منضود ، وظلٍ ممدود ، وماءٍ مسكوب ، وفاكهةٍ كثيرة لا مقطوعةٍ ولا ممنوعة ، وفرشٍ مرفوعة نسأل الله أن نكون وإياكِ في هذه الجنات
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد ، قالت وهي تذرف دموع الندم ، كانت البداية مكالمة هاتفية عفوية ، تطورت إلى قصة ( حب ) وهمية أوهمني أنه يحبني وسيتقدم لخطبتي ، طلب رؤيتي .. رفضت .. هددني بالهجر !! بقطع العلاقة !! ضعفت .. أرسلت له صورتي مع رسالة وردية معطرة !! توالت الرسائل .. طلب مني أن أخرج معه .. رفضت بشدة .. هددني بالصورة وبلرسائل المعطرة بصوتي في الهاتف – وقد كان يسجله – خرجت معه على أن أعود في أسرع وقتٍ ممكن .. لقد عدت .. ولكن ، عدت وأنا أحمل العار .. قلت له : الزواج .. الفضيحة … قال لي بكل احتقار وسخرية إني لا أتزوج فاجرة .
لا تصدقي أن زواجاً سوف يأتي عن طريق المكالمات الهاتفية العابثة ، ولو تم فإن مصيره إلى الضياع والفشل والندم والشك ، لا تصدقي أن شاباً مهما تظاهر بالصدق والإخلاص يحترم فتاة تخون أهلها وتحادثه عبر الهاتف أو تتصل به أو تخرج معه مهما أظهر لها من الحب وزين لها من القول ، فهو يفعل ذلك لأغراض دنيئة لا تخفى على عاقل لا تصدقي ما يردده أدعياء التقدم أو ما يسمى بتحرير المرأة من أنه لابد من الحب قبل الزواج ، فالحب الحقيقي لا يكون إلا بعد الزواج وما سواه فهو في الغالب حب مزيف ، مؤسس على أوهام وأكاذيب لمجرد الاستمتاع وقضاء الوطر ثم لا يلبث
أن ينهار فتنكشف الحقائق ويظهر المستورد وتسقط الأقنعة وترخى الستائر .
المكالمات الهاتفية فإن شياطين الحب يستخدمونها وسيلة للتهديد ويتخذونها سلاحاً للضغط عليك وللنيل من سمعتك وعرضك ، وإحذري التصوير بشتى أنواعه فهو من أخطر الأسلحة التي يستخدمها ذئاب البشر لإرغام الضحية وتهديدها وافتراسها ، وإحذري كتابة الرسائل الغرامية فهي أيضاً من وسائل التهديد لتلك الذئاب ، إحذري المجلات والروايات الهابطة والمسلسلات والأفلام الساقطة المضللة إلى هدم الأخلاق وهدم الفضيلة عندك ، وإحذري رفاق السوء فإنهم شر عونٍ على هذه الأفعال ، وإحذري التبرج والسفور فإن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : (( صنفان من أهل النار لم أراهما بعد ـ وذكر منهم ـ نساءٌ كاسياتٍ عاريات ٍ على رؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلون الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا )) ، وإحذري بكثرة الخروج إلى الأسواق وغيرها من غير حاجة مما يعرضك لغضب الله وعذابه ، وإحذري الركوب مع السائق الأجنبي منفردة فإن ذلك من الخلوة المحرمة التي حذر منها الشرع الحكيم وإياك أن تحتجي بالضرورة فمن يتقي الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب .
أقول لك يا من تريدين السعادة الأبدية في دار الفناء ودار البقاء ، أقول لكي تمسكي بكتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم – فإن اليهود السفلة درسوا واقع الأمة فرأوا أن إذا دمروا المرأة والشباب تدمر الإسلام ، فأنت مربية الأجيال وأنت صانعة الرجال وأنت الذي كنت سبباً في ازدهار الإسلام والنهضة به ، عندما كنت متمسكةً بكتاب الله وسنة رسوله وأنصحكي بمجالست الأخيار والصحبة الصالحة الذي إذا أخطأت قوموكِ وإذا غفلتِ نبهوكِ ونصحوك وإذا نجحتِ باركوا لكي وساعدوكِ للثبات على النجاح وأحاطوكِ بالمحبة وتوبي إلى الله حتى إذا جاءك ملك الموت ليقبض روحك لتعرضي على ربك وأنت في مراتع الدود إما إلى النار والعياذ بالله وإما إلى جنات الخلود ، في سدرٍ مخضود ، وطلحٍ منضود ، وظلٍ ممدود ، وماءٍ مسكوب ، وفاكهةٍ كثيرة لا مقطوعةٍ ولا ممنوعة ، وفرشٍ مرفوعة نسأل الله أن نكون وإياكِ في هذه الجنات