المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في العراق .. من يفجر في الاسواق ؟؟


king_888
11-30-2007, 08:44 AM
مهمتنا قتل الشيعي والسني لاثارة الفتن : مجند من أصل عراقي يكشف أسراراً تفضح جرائم الاحتلال الأمريكي بحق المدنيين في العراق - معلومات خطيرة - روى عراقي - طلب عدم كشف اسمه - جانبا مما تمارسه قوات الاحتلال الأمريكية من عمليات اغتيال وتفجيرات في الأسواق تهدف بالدرجة الأساس لإثارة الفتنة الطائفية بين العراقيين، مشيرا إلى أنه عمل مع قوات الاحتلال الأمريكية نحو عامين ونصف العام وتمكن من الفرار إلى منطقة خارج بغداد كي لا تطاله يد جيش الاحتلال الأمريكي، كما يقول.
وتحدث المجند السابق عن تجربته مع جيش الاحتلال الأمريكي قائلا "كنت جنديا في الجيش العراقي إبان حرب عام 1991، وفي أثناء الانسحاب من الكويت قررت اللجوء إلى السعودية مع عشرات آخرين مثلي، ومن هناك بدأت عملية تجنيدي في القوات الأمريكية حيث كانت لجان عسكرية أمريكية تختار عددا من العراقيين من الراغبين بالتطوع وتنقلهم إلى أمريكا، وكنت أنا من بين هؤلاء".
وتابع المجند العراقي السابق يروي قصة تجنيده من الأجهزة الأمريكية، "نقلت في العام 1992 إلى أمريكا، وتحديدا إلى جزيرة كانت أغلب منشآتها عسكرية، أنا وعددا آخر من العراقيين، كان من بينهم محافظ النجف السابق (عدنان الذرفي)؟!! حيث كنا نتلقى تدريبات عسكرية ودورات مكثفة للتعلم على اللغة الإنجليزية بالإضافة إلى دورات في تنفيذ مهام الاغتيال"، حسب روايته.
وروى المتحدث كيف تم نقله خلال الحرب الأخيرة على العراق إلى داخل البلاد ليقوم بأدوار محددة تكلفه بها الأجهزة الأمريكية. وفي هذا الصدد "في الحرب الأخيرة التي أدت إلى احتلال العراق، قمت أنا ومجموعة من زملائي ممن تلقينا تدريبات في أمريكا بالعمل على إشاعة الفوضى في صفوف الجيش العراقي حيث أدخلونا إلى العراق عبر الحدود السعودية، ولبسنا ملابس عسكرية كالتي يرتديها الجيش العراقي، وكانت مهمتنا تقوم بالأساس على نشر الإشاعات بين العراقيين، من أن الجيش الأمريكي دخل إلى المدينة الفلانية أو أنه على مشارف بغداد، والإشاعات التي كانت جزءا من الأسباب التي أدت إلى الانهيار السريع للقوات العراقية".
ويمضي المجند العراقي الذي يتكتم على هويته بشدة، في حديثه، "استقرت الوحدة التي كنت تابعا لها في القصر الرئاسي بمنطقة الأعظمية، وكان مسموحا لنا بزيارة أقاربنا وأهلنا في بغداد مرة كل شهر، حيث كنت أزور أهالي في مدينة الصدر شرق بغداد. وبعد أن بدأت الأوضاع تشتد سوءا والمسلحون يستهدفون كل من يخرج من القصر، طلبت من أهلي الحضور بين الحين والآخر إلى القصر كي أراهم، وكان عملي هو الحراسة، إلا أن الوضع بعد ذلك تغير، إذ كلفتني قوات الاحتلال الأمريكية بقيادة مجموعة لتنفيذ عمليات اغتيال، في شوارع بغداد"، على حد روايته.
وأوضح المجند العراقي، متحدثا عن المهام الجديدة التي كلفته بها قوات الاحتلال الأمريكية، فقال "كانت مهمتنا هي تنفيذ عمليات اغتيال أشخاص يمدنا جيش الاحتلال الأمريكي بصورهم وأسمائهم وخريطة تحركهم اليومية من وإلى مناطق سكناهم حيث كان يطلب منا أن نقتل الشيعي على سبيل المثال في منطقة الأعظمية، والسني بمدينة الصدر، وهكذا".
وتحدث المجند المذكور كيف كان يعامل المجندين الذين لا ينجحون أو يخطؤون في تنفيذ مهامهم، فيقول "أما من يخطئ فإنه يقتل، وسبق أن قتل ثلاثة من أفراد مجموعتي على يد قوات الاحتلال الأمريكية بعد أن أخفقوا في اغتيال أحد الشخصيات السياسية السنية في بغداد فقامت قوة أمريكية بتصفية المكلف بالتنفيذ، وكان ذلك قبل أكثر من عامين".
وبيّن المتحدث أن قوات الاحتلال الأمريكية لديها فرقة لتنفيذ "مهام قذرة"، وهذه الفرقة هي خليط من عراقيين وجنود أمريكيين وأجانب، من الفرق الأمنية التي تنتشر في بغداد وغيرها من المدن العراقية، ولا تقتصر مهام هذه الفرقة على تنفيذ الاغتيالات بل ان البعض منها مختص بوضع العبوات الناسفة والسيارات المفخخة داخل الأحياء والأسواق، كما أن هذه الفرقة تتولى عمليات اعتقال الأشخاص المطلوبين الذين لا يريد الجيش الأمريكي تصفيتهم".
وروى المجند كيف أن "عمليات التفخيخ والتفجير داخل الأسواق لها طرق عدة من أشهرها والمتعارف عليه داخل جيش الاحتلال الأمريكي، يتم عبر وضع العبوات الناسفة داخل السيارات أثناء إجراء عمليات التفتيش، أو من خلال وضع هذه العبوات أثناء عمليات التحقيق، وبعد استدعاء المطلوب إلى أحد القواعد الأمريكية يتم وضع عبوات ناسفة داخل السيارة ويطلب من الشخص التوجه إلى مركز للشرطة أو أحد الأسواق لغرض ما وهناك يتم تفجير تلك السيارات".
هذا ويتطابق حديث المجند العراقي من قبل الأجهزة العسكرية الأمريكية مع بعض التقارير الغربية التي كانت قد أشارت مؤخرا إلى تورط جيش الاحتلال الأمريكي في عمليات تفجير استهدفت مدنيين عراقيين. وكان من بين هذه التقارير سلسلة من اللقاءات أجراها الكاتب البريطاني المعروف روبيرت فيسك، مع عراقيين في سوريا حول تلك العمليات.
كما ذكر الكاتب المصري محمد حسنين هيكل خلال لقاء له مع قناة الجزيرة، أن المرتزقة "يشكلون الجيش النظامي الثاني من ناحية العدة والعدد بعد الجيش الأمريكي في العراق"، وقد أطلق عليهم اسم "فرسان مالطا"، وعزا إليهم الكثير من العمليات التي تستهدف المدنيين العراقيين، مؤكدا أن عراقيين ولبنانيين يعملون في هذا التشكيل.------------
تعليق الرابطة العراقية: سبق وأشرنا إلى أن الاحتلال هو أساس البلاء وهو من جنّد الساقطين لاثارة الفتن والنعرات الطائفية واشاعة الحرب الأهلية, وما هذا الاعتراف إلا تدعيماً لمَ أشرنا له وحذرنا منه مراراً وتكراراً, ولكن ضعاف النفوس التي ملأها الحقد انساقت وبدأت تنفذ أجندتها وبمساندة جارة السوء التي هللت للمحتل وباركتها حكومة الظل المنصبة, لنتجرع حمامات الدماء وهدم المساجد وحرق المصاحف والخراب والدمار وهدماً منظماً للدولة العراقية وبمعاول اصحابها يدعون الانتساب للعراق.. فهل تكفي هذه الشهدات لكي يعي العراقيون من وراء هذه الكوارث التي لحقت وحلّت بهم, وإليكم ما وصل الرابطة من أحد مراسليها:
اليوم وجد المجاهدون في العراق وتحديدا في بغداد على كتاب ( دايموند باكdiamondbacks( والمكون من 323 صفحه تحتوى على كل احتياجات الجندي الأمريكي وهو يقاتل في العراق ابتدءا من الخوذة وأنواعها والتي لا تخترق بفعل القنص من قبل المقاتلين العراقيين ،وواقيات الحماية الجسدية والتي تتجاوز المألوف فهناك واقية للرقبة لأنه يعلمون مدى دقة المقاتل العراقي في استهدافهم ، وحماية لكل جزء من اجزاء جسد الجندي المرتزق, ثم أنواع الاسلحة التي يستعملها الجندي الذي جاءوا به ليقاتل في العراق والأسلحة منها الممنوعة دولياً..
كما أن المجلد لم ينسى أيضا الأدوية والإسعافات الأولية التي يستخدمها الجندي في حالة تعرضه لإصابة وكيفية التصرف
ومن الملفت للنظر أن الواقيات والصداري وأنوعها تنتشر على أكثر من عشرين صفحه ولم ينسوا الواقيات لعوراتهم التي قد تستهدف من قبل المقاومة العراقية, وقد أثارني وجود (كوفية عربية) لغرض الأعمال القذرة في صفحة 117 وبثلاث ألوان المعرفة لدى المواطن العربي..!وفي لمحة بسيطة لقيمة ما يحمله هذا الجندي المرتزق تجد الرقم يقترب من الخمسون ألف دولار..!
بالمقابل ويعرف الجميع أن المقاتل العراقي لا يحمل عشر ما يتمتع به الجندي المرتزق ولكن أكيد أن المعنويات التي يحملها العراقي تتجاور ما يشعر به المرتزق الأمريكي من إحباط وقلق وما وصلت الإدارة الأمريكية إليه من فشل ذريع في غزوها للعراق وان المأزق الذي وقعت به تلك الاداره يتجاوز حد التوقعات وما خفي كان أعظم..
(منقول عن قدس برس)

أميًَـًَر بََـًكًَلًَـمًَتًـّےً
11-30-2007, 10:09 PM
والله صدقت


.+.KING-88.+.

موضوع في غايه الروعه
احب اعلق ع موضوعك المميز
والله ياخي الكريم
العراقيين اخوه عمرهم مايعرفون شيعي وسني
بس الامريكان يقتلون بالسنه ويقتلون بالشيعه
ع اساس الشيعي يقتل السني
والسني يقتل الشيعي حتى يلعبون بكيفهم بثروات العراق
وانتو تعرفون العراق اغني بلد بالعالم
مثل مايقول المشكله العراقيين مايعرفون يستفادون من خيرت بلدهم
خيرك لغيرك

تشكر يالغلا ع الموضوع
عساك دوم ع القوهـ
تقبل موري

\\
\

اسف اسف
اسف

اذا طولت عليكمـ هذي الحقيقه بس


\\
\
تحياتي \\امير بكلمتي\\

لووك جديد
08-06-2008, 11:46 PM
هذا الكلام مو صحيح

العراقي ماينزل الشارع ينفذ مهمات قذرة بأبناء وطنه

هذول ناس مو عراقيين ولا حد يسميهم عراقين رجاءا

والاعمال القذرة اللي تشوفونها ثبت ان جهات ايرانية تنفذها

اقول هالكلام واني شيعية لاتفتكرون اني سنية واتهجم على ايران

لكن ولائي لبلدي واهلي وناسي

لكن هذول اللي سمحوا لنفسهم يصيرون لعبة بيد ايران وامريكا هذول مو عراقيين وخلهم يرجعون لبلدانهم اللي ولاءهم لها

ماما تهران وماما امريكا

الله يرحمك ابو عدي

بس انتا رجال وغيرك لأ ..كان العراق حسرة عليهم ويحلمون يشوفون ترابه

هسة صار مرتع لهم وصاروا يذلونا ويذبحونا ويشردونا

الاسمر العراقي
09-17-2008, 03:36 AM
والله الي بقلبي قاله امير بكلمتي

وقاله لوك جديد

صقر الصحراء
10-05-2008, 10:39 AM
والله الي بقلبي قاله امير بكلمتي

وقاله لوك جديد

Lάмşάt 7nάn
10-09-2010, 09:13 AM
فضيحة التدخل الايراني في العراق من امراة شيعية

http://www.youtube.com/watch?v=uJXEWGF-NIE

Lάмşάt 7nάn
10-09-2010, 09:18 AM
خلفيات وأهداف التدخل الإيراني في العراق ؟!

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=97565

كريم عبد
الحوار المتمدن - العدد: 1924 - 2007 / 5 / 23
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع

في السياسة لا توجد ألغاز، توجد وقائع ومعلومات وأرقام. ولكن هناك وقائع ظاهرة وأخرى لا تظهر للمتابع بسهولة بسبب طبيعة عمل الأجهزة الاستخبارية وبسبب تراكم الأحداث وتسارعها كما يحصل في العراق الآن. أن خطورة التدخل الإيراني في العراق تكمن هنا في هذه النقطة : في تلك الوقائع والنشاطات الخفية والأخرى ( المموهة طائفياً ) التي دأبت عليها الأجهزة الإيرانية منذ سقوط النظام في 9 – 4 – 2003 ، والأهداف الخطيرة التي تنفذ بهدوء وبعيداً عن الأنظار ووفقاً للقاعدة العلمية : التراكم الكمي يؤدي إلى تغير نوعي.
ومن الضروري أن نعرف بداية، أن السلطات الإيرانية تتبع في العراق سياسة
( أقول لك ما تريد وأفعلُ ما أُريد ) وهي سياسة ذات وجهين، أي مبتذلة، ويتّبعها عادة طرف (قوي) ضد طرف )مُستضعف ( وهو العراقيون هنا حكومة وشعباً. فايران أول من أعترف (بمجلس الحكم)
وبالحكومات اللاحقة المعينة والمنتخبة، كما أعلنت مراراً تأييدها للعراق الجديد وللنظام الديمقراطي، لكن في نفس الوقت باشرت أجهزتها الأستخبارية عملها المتعدد الجوانب لتخريب كل ما يمكن تخريبه سياسياً وأمنياً واقتصادياً، وهذا ما سنبينه لاحقاً.
لقد أصبح من المعروف وعلى لسان مسؤولين إيرانيين، بأن الاحتلال الأمريكي للعراق وإفغانستان لم يكن له أن يحدث بتلك السهولة لولا التواطؤ الإيراني. أما المعلومات التي تم تداولها، بُعيد سقوط النظام وتفكك أجهزة الدولة، والتي تقول بأن المرشد الأعلى علي خامئي أجتمع بمسؤولي أجهزته الأمنية ليقول لهم ( إذا أستطعتم أن تتركوا العراق مفككاً وبدون دولة لمدة عشرين سنة فعلوا .. ) فهي معلومات تؤكدها وقائع السنوات الأربع الماضية. أن وقائع التدخل الإيراني أصبحت أكثر من أن تحصى، حيث نشرت الصحف ووكالات الأنباء مئات الصفحات حول تفاصيلها، بدءاً بإدخال العملات المزورة والمخدرات والبضائع المزورة والتالفة، وليس انتهاءً بالتدخل في شؤون الأحزاب الإسلامية واستغلال ظروفها ومستجدات الاحتلال وضغوط الإرهاب المتصاعد، لربطها بالسياسة الإيرانية بطريقة يصعب انفكاك هذه الأحزاب من ربقتها وخططها الجهنمية بقصد الهيمنة على منطقتي الفرات الأوسط والجنوب، حيث غالبية السكان من العرب المسلمين الشيعة.
أن التدخل يعني تورط دولة في شؤون دولة أخرى، وهذا بما ينطوي عليه من عواقب ومضاعفات، لا يمكن أن يحدث اعتباطاً، بل أن هناك أهدافاً محددةً وراء كل ذلك، فما هي أهداف إيران في العراق وما هي خلفياتها ؟! نستطيع أن نحدد هنا هدفين رئيسيين. أولاً : تفكيك مرجعية المسلمين الشيعة في النجف الأشرف وتهميشها لمصلحة المرجعية الإيرانية. ولكن لماذا تتحمل الدولة الإيرانية عواقب التدخل من أجل مؤسسة دينية لا جيوش لديها ولا أجهزة ؟! السبب يعود إلى طبيعة الدولة الثيوقراطية في إيران، وإلى نظرية (ولاية الفقيه) تحديداً. فإذا كانت هذه النظرية هي التي تحكم الدولة الإيرانية وتحدد توجهات النظام السياسي، فهي أي نظرية ولاية الفقيه، غير معترف بها بالنسبة للمرجعية العراقية التي تؤمن ب ( ولاية الأمة ) والتي تضع بينها وبين الدولة، سياسياً وإدارياً، مسافة واضحة لا يمكن تصغيرها أو تكبيرها على ضوء مصالح شخصية أو اجتهادات خاصة، لدرجة منع معها المرجع الأعلى لعموم المسلمين الشيعة في العالم السيد أية الله العظمى علي السيستاني رجال الدين في العراق من تحمل أية مسؤوليات إدارية أو سياسية إذا أرادوا أن يحتفظوا بموقعهم كرجال دين. أن هذا المبدأ والموقف الحكيم الذي جنب العراقيين المزيد من الإلتباسات والمشاكل الجدية وفي مقدمتها منع ( تسيس المؤسسة الدينية )، هو، أي السيد ومواقفه، في إيران يعتبر مصدر عرقلة جدية لاستمرار وصدقية الحكم الثيوقراطي المتمثلة بموقع الولي الفقيه، أي (المرجع الأعلى للمسلمين الشيعة) المفترض ومؤسسته المهيمنة على أمور الدين والدولة في إيران. أي أن مبدأ (ولاية الأمة) يشكل بالتالي عائقاً جدياً يحول دون تعميم النظرية الإيرانية وأهدافها السياسية عبر استغلال مظلومية المسلمين الشيعة في بعض الدول الإسلامية.
وهذه العرقلة ليست هينة ولا قليلة، لأن المرجعية العراقية يمتد عمرها لما يقارب الألف عام، أي أنها المرجعية التاريخية المعروفة بعراقتها الدينية وكثرة مقلديها في مختلف البلدان التي يتواجد فيها المسلمون الشيعة بما في ذلك إيران نفسها. ولو لم تكن المرجعية العراقية موجودة ومؤثرة لتم تعميم النظرية الإيرانية بسهولة أكبر وبمردودات سياسية أوسع لمصلحة مشاريع الهيمنة الإيرانية. لذلك فإن المطلوب إيرانياً هو تفكيك وأضعاف المرجعية العراقية. وإذا كان أسلوب تسريب رجال دين مسيسين، إلى حوزة النجف والتأثير على المرجعية من خلالهم قد فشل تقريباً، لأن الهيمنة الإيرانية مرفوضة أساساً عند المسلمين الشيعة العراقيين، فإن هؤلاء بقوا يعملون في الظل مؤثرين على توجهات الأحزاب الإسلامية بشكل مباشر وغير مباشر. أن هذا الصراع بين المرجعيتين سيتخذ طابعاً تاريخياً بمرور الزمن، أي إنه ينبغي أن يُحسم في النهاية لمصلحة أحدهما كي تتخذ الأمور صيغتها المستقرة داخل طائفة المسلمين الشيعة، أو ربما استمر باستمرار وجود النظام الثيوقراطي في إيران. لذلك أوكل خامنئي هذه المهمة غير النبيلة لأجهزته الأمنية والمخابراتية الضاربة، ولذلك تعتقد قطاعات واسعة من الرأي العام العراقي بأن هذه الأجهزة هي التي أغتالت المرحوم السيد باقر الحكيم بسبب أصراره على أرجحية مرجعية النجف منذ وصوله العراق، وترديده المستمر في خطبه ( نعم، نعم للمرجعية ) التي كانت تجد تأييداً حاسماً لدى العراقيين. أو أن الجهة التي أغتالت الحكيم إنما خدمت المصلحة الإيرانية عملياً.
إن الاحتلال الأمريكي وسقوط ديكتاتورية صدام، قد وفرا الفرصة للأجهزة الإيرانية لاستغلال حاجة الأحزاب الإسلامية الشيعية للدعم المادي والتبريرات السياسية، فكانت فرصة إيران الكبيرة، خاصة وأن هذه الأحزاب لم تجد من يساندها ولا حتى من يستمع إليها في البلدان العربية، لذلك دفعها شعورها بالحيف والغربة في محيطها العربي إلى قبول الأختراق الإيراني الذي استغل هذه العواطف المجروحة بكل ما يستطيع. وهذا هو الهدف الثاني، أي اختراق الأحزاب الإسلامية الشيعية، والغاية ليست دعمها وتقوية موقعها في المعادلة العراقية كما يظن البعض، بل اختراقها والسيطرة عليها من الداخل وجعلها تعمل الواحد ضد الآخر، كي تسهل الهيمنة عليها واحداً واحداً – وهنا يكمن الغباء السياسي لهذه الأحزاب الذي لا مثيل له - ثم دفعها جميعاً لا للدفاع عن العراقيين في وجه الإرهاب بل للسيطرة عليهم ومحاربة القوى الوطنية الأخرى خصوصاً في منطقتي الفرات الأوسط والجنوب، أي المنطقة الممتدة من البصرة إلى بغداد، حيث الكتلة السكانية العربية الأكبر والثروات الطبيعية والقوة السياسية الأهم في عموم العراق، ومن هنا تأتي قدرة إيران في التحكم بالمعادلة العراقية ومحاولة فرض أو تمرير شروطها السياسية على الأمريكان في عموم المعادلة السياسية الإقليمية وليس فيما يخص الملف النووي فقط.
وأخيراً : أين يتجسد حرص حكام طهران المزعوم على سكان الفرات الأوسط والجنوب كما يتصور البعض ؟!
أن من يعتقد بأن التدخل الإيراني يخدم مصالح المسلمين الشيعة، إنما يدير الماء في طاحونة الأجهزة الإيرانية التي دأبت على ترويج هذه الذريعة الزائفة داخل العراق، والتي سيذهب ضحيتها أهل هذه المنطقة قبل سواهم. ولو كان الإيرانيون صادقين لكان أول ما فعلوه هو أن يجمعوا الإحزاب الإسلامية ويطرحوا عليها أسئلة من قبيل : على ماذا أنتم مختلفون ؟! ولماذا كل هذه الإنشقاقات بينكم ؟! وعلى أية سلطة تتصارعون وبلدكم محتل والأجهزة الدولية والاقليمية والإرهابية تعيث به فساداً ؟! ولكن ولأن الأجهزة الإيرانية جزءٌ من أسباب هذا الخراب، فهي تعمل على استمرار الاضطرابات داخل محافظات الفرات الأوسط والجنوب لتكريس الظروف الملائمة لاستمرار تواجدها، ولضعضعة وتهميش تلك الأحزاب ضمناً، والتي ستجد بعد فوات الأوان بأن أخطر أعدائها هي أجهزة خامنئي، وأن استمرار التدخل الإيراني سيزيد من عزلتها السياسية داخل هذه المحافظات، ولات ساعة مندم !!
الخطورة عندنا تكمن في إشاعة مفاهيم سياسية مغرضة يتقبلها البعض بسهولة !! تبرر التدخل الإيراني بأريحية غريبة حقاً !! وهنا سنكون أمام سذاجة سياسية خطيرة عند بعض العراقيين الذين يرددون، دون تأمل وتدقيق، المقولة التي روجتها الأجهزة الإيرانية وهي ( أن ما تفعله إيران في العراق يدخل ضمن منطق السياسة، والسياسة مصالح، وإيران تمتلك أطول حدود مع العراق 1200 كم، وهذا يعني أن لها مصالح سياسية واقتصادية في العراق ومن حقها أن تدافع عنها ) !! وهذا كلام حق يراد به باطل، فالمصالح الدولية يجب أن تكون مشروعة. فهل تخريب الحياة العراقية والهيمنة على الأحزاب الإسلامية ودفعها كي يضرب بعضها البعض الآخر بقصد أضعافها جميعا والهيمنة عليها، يدخل ضمن باب المصالح المشروعة ؟! وإذا كانت الأحزاب المتطرفة التي صنعتها أجهزة خامنئي في البصرة، لترويج الأصولية المتخلفة وأغتيال الوطنيين الأسلاميين واليساريين والديمقراطيين وتوتير الأجواء الطائفية بين الشيعة والسنة وترويع المسيحيين والصابئة وتشجيع عصابات الاختطاف والمخدرات، إذا كانت هذه الأعمال تخدم مصالح الولي الفقيه فهل هي تخدم مصالح العراقيين حقاً ؟!
أن كل هذا يقودنا إلى التساؤل عن صدقية مقولة (جمهورية إيران الإسلامية) فهل هي إسلامية حقاً ؟! أي هل الإسلام يسمح بكل ما فعلته وتفعله أجهزة خامنئي بالعراقيين، أي ببلد مسلم عانى الديكتاتورية أربعين عاماً وهو أسير الاحتلال الآن ؟! هل ما تفعله هذه الأجهزة ينتمي للإسلام في شيء ؟!
أن الأسئلة كثيرة وكثيرة جداً، لكن الحق كله والملامة كلها تقع على عاتق السياسيين العراقيين عموماً، الذين أوغلوا بالإنشقاقات بينما مصير بلدهم تعصف به الرياح !!

الاسمر العراقي
10-11-2010, 01:00 AM
عادي هاي السوالف كلها نعرفها


الله يفرج عنا هالشي


مشكوره على الجهود القيمة


تح تح